رغمَ أنِّي ضدَّ الأحزابِ الإسلامية ، لكن ما يجبُ أن نعترفَ به ، هو أنَّ التجربةُ
الإسلاميَّةُ نجحتْ نجاحاً كبيراً في تركيا ، ونقلت تركيا إلى مصافِ الدّول المُتقدِّمة
، والسببُ الأوَّل أنَّ حزبَ العدالةِ والتّنميةِ كان قائماً على العدالةِ والتّنميةِ
بزعامةِ أردوغان كان عادلاً وفتحَ أبوابَ تركيا
للإستثمارات ، وشجَّعَ الحريّات ، كان زعيماً إسلامياً ، لقد فتحَ أبوابَ تركيا لكُلِّ
المسلمينَ من العراقِ وسوريا ، ومسلمي بورما حتى وصلَ عددُ اللاجئينَ إلى مليونيْ لاجىئ
، أردوغان يستحِقُّ أن يمتدحه العربُ بدلَ إن يكيلوا المديحَ لميركل والغرب
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
الغربُ ليس ملائكة ،،،
الغربُ ليس ملائكة ، لكنَّنا أغبياء فلم نعد نُفرِّقُ بين الملائكةِ والشياطين
، الدّول التي فتحت ذراعيها للّلاجئين ، هي بحاجةٍ إلى أيدي عاملةٍ بسببِ النّقصِ الحاصلِ
بعددِ السُّكان ، وسيذهبُ العربي المُهندس ليغسلَ الصحونَ في مطاعمهم ، ويعملُ الطبيبُ
مُصلِّحَ سيَّارات ، هذا
الشخصُ الذي كان يرفضُ أن يلتقطَ قمامتهُ من الأرض ، وكان يرفضُ العملَ ببلدهِ إلاَّ
على مكتب ،، يعملُ بالغربِ بأحقرِ الوظائف ، دون أن يخجل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق