السبت، 5 سبتمبر 2015

رغمَ أنِّي ضدَّ الأحزابِ الإسلامية

رغمَ أنِّي ضدَّ الأحزابِ الإسلامية ، لكن ما يجبُ أن نعترفَ به ، هو أنَّ التجربةُ الإسلاميَّةُ نجحتْ نجاحاً كبيراً في تركيا ، ونقلت تركيا إلى مصافِ الدّول المُتقدِّمة ، والسببُ الأوَّل أنَّ حزبَ العدالةِ والتّنميةِ كان قائماً على العدالةِ والتّنميةِ بزعامةِ أردوغان  كان عادلاً وفتحَ أبوابَ تركيا للإستثمارات ، وشجَّعَ الحريّات ، كان زعيماً إسلامياً ، لقد فتحَ أبوابَ تركيا لكُلِّ المسلمينَ من العراقِ وسوريا ، ومسلمي بورما حتى وصلَ عددُ اللاجئينَ إلى مليونيْ لاجىئ ، أردوغان يستحِقُّ أن يمتدحه العربُ بدلَ إن يكيلوا المديحَ لميركل والغرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 …………………

 الغربُ ليس ملائكة ،،،

الغربُ ليس ملائكة ، لكنَّنا أغبياء فلم نعد نُفرِّقُ بين الملائكةِ والشياطين ، الدّول التي فتحت ذراعيها للّلاجئين ، هي بحاجةٍ إلى أيدي عاملةٍ بسببِ النّقصِ الحاصلِ بعددِ السُّكان ، وسيذهبُ العربي المُهندس ليغسلَ الصحونَ في مطاعمهم ، ويعملُ الطبيبُ مُصلِّحَ سيَّارات ، هذا الشخصُ الذي كان يرفضُ أن يلتقطَ قمامتهُ من الأرض ، وكان يرفضُ العملَ ببلدهِ إلاَّ على مكتب ،، يعملُ بالغربِ بأحقرِ الوظائف ، دون أن يخجل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق