لو كانت التّظاهراتُ جادةً لاقتلعتْ التماثيلَ التي تملاءُ الشّوارعَ في بغدادَ ومُدنِ الجنوب ، وبدأوا بصورةِ الخُميني وخامنئي ، وعرَّجوا على الصّدرِ والحكيم ، ومرُّوا بصورةِ الخزعلي والمهندس ، وناسٌ كثيرةٌ معمَّمةٌ وغير معمَّمة ، وكُلُّها فارسيةُ ألاصل أو الولاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق