منذُ 12 عاماً والعراقُ يُستباحُ والدماءُ تسيلُ في كُلِّ مكان ، شهدنا أنواعَ القتلِ للعلماءِ والمُفكِّرينَ ، للطبيبِ والمُهندس ، للخبيرِ والمستشار ، وكُلُّ ذي علمٍ وكفاءةٍ بالعراق ، بالإضافةِ إلى القتل الطائفي على الإسمِ وعلى الهويَّة ، وشهدنا مجازرَ مثل الحُويجةِ ومجزرة جامعِ سارية وغيرها ، ومنذُ سنتينِ شهدنا مدناً تُبادُ بأكملها ، ولم تخرج الكفاءاتُ العراقيةُ والمُثقفينَ بتظاهرةٍ لشجبِ القتل بكافةِ أنواعه ، ولم تخرج تظاهرةٌ تُطالبُ بحقنِ الدماء ، بل التزم الكثيرونَ الصمت ، ومن تكلَّم تكلَّم بخجل ، وهناك من أيَّدَ مراجعَ الدم ، وفتوى الجهاد الكفائي ، اليومَ الكفاءاتُ العراقيةُ خرجتْ تُطالب ، بعد المسِّ برواتبها ، هل أصبحت الأموالُ أغلى من الدماءِ بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق