السبت، 24 أكتوبر 2015

حتى الطيورُ الجوارحُ تبكي

قتلوا أحلامَنا صغيره ، صلبوها على حائطِ الواقع ، وتركوها مُعلَّقه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


………………………

 بالأمسِ أفتى شيخٌ لنا

 أن لا نطعنَ بالخنجرِ أعداءنا

فهذا محرمٌ في شرعنا

 واعتلى المِنبرَ وقالَ ارحموا قاتلَنا

 ...........................

 حاولتُ أن أضمِّدَ جرحَ الوطن ، فأمسكَ الوطنُ يدي وقال : إنَّ الجرحَ أعمقُ من أن تُضمِّدَه يدٌ واحدة ، وما زالَ جرحُ الوطنِ ينزف ؛؛؛؛؛؛؛؛

 .....................

 حتى الطيورُ الجوارحُ تبكي ، عندما تُحلِّقُ فوقَ بلادي ؛؛؛؛؛؛؛

 ....................
 ماتتْ ، غرقَ الأبُ بدمائها ، جلسَ يُعاتبُ الموتَ الذي اختطفها ،، طفلةٌ بعمرِ الزهور اغتالها القصفُ على مدينةِ الخالديَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق