قتلوا أحلامَنا صغيره ، صلبوها على حائطِ الواقع ، وتركوها مُعلَّقه
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………
بالأمسِ أفتى شيخٌ لنا
أن لا نطعنَ بالخنجرِ أعداءنا
فهذا محرمٌ في شرعنا
واعتلى المِنبرَ وقالَ ارحموا قاتلَنا
...........................
حاولتُ أن أضمِّدَ جرحَ الوطن ، فأمسكَ الوطنُ يدي وقال : إنَّ الجرحَ أعمقُ
من أن تُضمِّدَه يدٌ واحدة ، وما زالَ جرحُ الوطنِ ينزف ؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
حتى الطيورُ الجوارحُ تبكي ، عندما تُحلِّقُ فوقَ بلادي ؛؛؛؛؛؛؛
....................
ماتتْ ، غرقَ الأبُ بدمائها ، جلسَ يُعاتبُ الموتَ الذي اختطفها ،، طفلةٌ بعمرِ الزهور اغتالها القصفُ على مدينةِ الخالديَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ماتتْ ، غرقَ الأبُ بدمائها ، جلسَ يُعاتبُ الموتَ الذي اختطفها ،، طفلةٌ بعمرِ الزهور اغتالها القصفُ على مدينةِ الخالديَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق