الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

البرزاني وخياراتُ البقاءِ والرَّحيل ،،

البرزاني وخياراتُ البقاءِ والرَّحيل ،،
قد يقعُ الأكرادُ بنفسِ الفخِّ الذي وقعت به الشعوبُ العربيه ، فالوقتُ غير مناسبٍ لاستبدالِ البرزاني وهو من أوصلَ كردستانَ إلى ماهي عليه ، وتحالفَ مع الشيطانِ من أجلِ الأكراد ، وبغضِّ النَّظر من موقفي اتجاه مسعود ، بالنِّسبةِ كوني عربية ، لكن يجبْ أن أشيدُ بموقفه اتجاه كردستان ، فهو زعيمٌ كُردي متعصّب  ورغمَ درجة عُنصريته الزائده فاستبدالهِ بهذا الوقتِ سيؤَّدي إلى زعزعةِ أمن الإقليم ، وخصوصاً أنَّ أمنَ الإقليم هشٌ وشهدَ هزَّاتٌ كبيرةٌ من ضمنها حربٌ أهليةٌ استمرَّت سنوات ، إنَّ دكتاتوريةَ الحاكم ، أفضلُ بكثيرٍ من ديمقراطية الدماءِ الغارقةِ بها البلدانُ العربيه ، فهل يتَّعضُ الأكراد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق