قبلَ وبعدَ التَّقرير الذي بثَّتهُ قناةُ الجزيرة عن الصندوق الاسود الذي يكشفُ جرائمَ المالكي ، لا يزالُ المالكي في منصبه ، وما زال في مقرِّ إقامته لم تطالب أيُّ جهةٍ بمحاكمته ، لم يطالب أحدٌ بإحالته الى المحكمةِ الدوليَّة كمجرمِ حرب ، ألا يحقُّ للكفاءاتِ العلميَّةِ الخروجَ بتظاهرةٍ والمطالبةِ بدماءِ الكفاءات الذي قام المالكي بتصفيتها ، السؤال للعبادي وللبرلمانِ العراقي ، والسؤالُ الأكبر لأمريكا ماهي الخطوةُ القادمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق