يجبُ محاكمةُ الشّعبِ العراقي ، أولاً بتهمةِ شهادةِ الزًّور ، فكُلُّ من
انتخبَ سياسي هو شاهدُ زورٍ على ما فعله وما سيفعله السّياسي ، ثانياَ الشعبُ شريكٌ بالجريمة ، كُلُّ من فوَّض سياسي سبقَ أن قتلَ وسرقَ ونهبَ
هو شريكٌ بجرائمِ هذا السِّياسي ، ويجب أنْ يحاكمَ الشعبُ بتهمةِ السكوت ، فمن لم
ينتخب سكتَ أيضاً مُتَّهم ، لأنَّ من سكتَ فقد كتم شهادة حقّْ ، بالنِّهايةِ نحنُ
كُلَّنا مُتَّهمون ، من
انتخبَ ومن سكتْ ، نحن شعبٌ مُتَّهم وثبتتْ
إدانته ولن تُبرأنا الأجيالُ القادمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق