إلى كُلِّ المُحلِّلينَ السِّياسين العرب الذين صدَّعوا رؤوسَنا بتحليلاتهم عبرَ القنوات الفضائية ، أرى أن تصمتوا اليوم ، لم يَثبت يوماً صحَّةَ كلامكم ، لم تقولوا لنا أنَّ روسيا ستتدخُّلُ مباشرةً بسوريا ، حتى فُوجِئنا بها ، لم تقولوا أنَّ إيران ستمدُّ أذرعها بالمنطقةِ العربيَّةِ من المشرقِ إلى المغرب ، لم تقولوا أنَّ إيران تُحقِّقُ حُلمها الفارسي على حسابِ الشّعوبِ العربية ، لم تقولوا يوماً أنَّ إيران هي أداةُ إسرائيل بالمنطقة ، لم تتنبَّؤوا بما ستقومُ به المليشيات الإيرانيةِ في سوريا والعراق ، بل اكتفيتم بترديدِ ما يقولهُ الغربُ عن داعش ، أنتم أبواقٌ للغربِ ليس إلَّا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق