مازالت إيران تنتصر ، وما زالَ العربُ يخذلوننا ،، العربُ يغفرونَ لأعدائِهم كُلَّ شيئ ، ولا يغفرونَ لإخوانهم العرب ، قطر التي غفرت لإسرائيل إحتلالَها لفلسطين ، وإحتلال الأقصى وغفرتْ لكُلِّ أعداءِ الأمَّة ، لم تغفر للسَّعوديَّةِ خلافَها معها الذي أشبهُ ما يكون خلافٌ عائلي ، وليس خلافُ دُول ، وراحت تطعنُ السَّعودية وتتَّفقُ أمنياً مع إيران الآن في أوجِّ الصراعِ الإيراني السَّعودي ، التقاربُ القطري الإيراني نشأَ عندما نشبَ خلافٌ سعودي قطري ، لم تُفكِّرُ قطر بحلِّ الخلاف ، بل فكَّرت بالإستعانةِ بإيران ، وهي من دعمتْ إيران في مفاوضاتها النَّوويَّه ، وأوَّلُ من رفعَ العقوباتِ عنها ، وما زالت إيران تنتصر ، وما زالَ العربُ يخذلوننا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق