العمَّةُ ميركل تكشفُ عن وجهها ، وتتخلَّى عن الَّلاجئين ، العمَّةُ ميركل التي هتفَ لها الكثير واعتبرها المُخلِّص ، اليومَ تتخلَّى عن الَّلاجئينَ وتعقدُ صفقةً مع تركيا لوقفِ تدفُّق الَّلاجئينَ مقابل دخولِ تركيا إلى الإتِّحاد الأوروبِّي ، ذلك الحُلمُ الذي روادَ الأتراكَ زمناً طويلاً ، ومن يأسِ الأتراك الإنضمام إلى أوروبَّا اتَّجهتْ تُركيا توجُّه إسلامي أنعشَ اقتصادها ، ويبدو أنَّها نستْ حُلمها ، لكنَّ السيِّدة ميركل لعبتْ على هذا الوتر ، وراحت تعرضُ مساعدتها على تركيا للإنضمام مقابل وقفِ تدفق الَّلاجئين ،، لماذا الآن تسعى ميركل لوقفِ تدفق اللاجئين ؟ لأنَّ ميركل أخذت حاجتها من الَّلاجئينَ واكتفتْ وهنا حانَ الوقتُ لتغلقَ المانيا حدودها بوجهِ الَّلاجئينَ وتكشفُ ميركل عن وجههِا الحقيقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق