السبت، 24 أكتوبر 2015

سقطتْ ورقةُ المُمانعةِ

سقطتْ ورقةُ المُمانعةِ عن الأسد ، بعد انضمامِ إسرائيل إلى حلفِ المُمانعةِ والمقاومة ،، من كان الأسدُ يُقاوم ؟   وماذا كان يُمانع ؟ يبدو أنَّ الأسدَ وإسرائيل كانوا يُقاومونَ الشَّعبَ السُّوري منذُ مجزرةِ حماة وإلى هذا اليوم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 .......................

 أمين الحُسيني وليس هتلر ،، ثورةُ السِّكين أفقدتْ نِتنْ ياهو إتِّزانه وراحَ يُخرِّفُ ويُحرِّفُ الحقائق ، وبعد كُلِّ المكاسبِ التي حصلَ عليها اليهود من إدِّعاءِ الهولوكوست ، ومنها الحصولُ الإستيلاء على أرض فلسطين ، بعد أن كان اليهودُ مشتَّتين بلا وطن ، اليومَ بقانونِ معاداةِ السَّاميه ، نتنايهو يُغيِّرُ التاريخ بخطابٍ يقولُ فيه ، أمين الحُسيني المسؤول وليس هتلر عن الهولوكوست ، فلماذا هذا التوقيتُ بالذَّات ؟ وهل جاء لزيادةِ منسوبِ الحقدِ عند اليهود على العرب ، وتبرير ما قامَ وما يريدُ القيامُ به ، هل ينوي إرتكابُ محرقةٍ بالفلسطينيينَ رداً على محرقةِ الهولوكوست ؟ أعتقدُ أنَّ الأمرَ هذا يترتَّبُ عليه الكثير ، ومنها الشَّكُ  بوجودِ محرقةٍ أصلاً وهذا ما ذهبَ  إليه كثيرون ، فجاء نِتنْ ياهو ليؤكِّدَ شكوكَ البعض بوجود محرقةٍ  حصلتْ لليهود ، بخطابه الغبي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 .................

 إسرائيل تحت سكِّينِ العرب ، منذ ستين عاماً والعربُ تحت رحمةِ التَّرسانةِ العسكريَّة الإسرائيليَّه ، واليوم إسرائيل   تحت رحمةِ السّكِّين الفلسطينيَّة ، فسبحان الله الذي خلقَ الإرادة ، وجعلَ السِّكِّينَ تتفوَّقُ على أقوى الأسلحة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق