في مثل هذا اليوم 4\4\2004 حدثت معركةُ الفلُّوجة الأُولى ، المعركةُ التي كانت أسطورةً بالمقاومة ، مدينةٌ صغيرةٌ تهزمُ أكبرَ جيشٍ بالعالم ، معركةٌ أثبتتْ أنَّ الصراعَ صراعُ إرادات وليس أسلحة ، وأنَّ إرادةَ الشعوب لا تقهرها أقوى جيوش العالم ، انتصرتْ الفلُّوجة وسجَّلت تاريخها ، لكنَّ الثمنَ كان غالياً ، ما زالت تُسدِّده إلى هذا اليوم ، وما جرى للفلُّوجة منذُ سنتيين من قصفٍ وتجويعٍ وحصار ، هو جزءٌ من الحربِ على الفلُّوجةِ والثأرِ منها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق