لاجىئٌ سوري يجلسُ في مُخيَّم الزعتري يبكي ويشكي الفقرَ ، الَّلاجىء لديه عشرةَ أبناءَ أما كان المفروضُ بكَ وأنت فقير أن لا تُنجب عشرةَ فقراء وتكتفي بإثنيين أو ثلاثة ، لماذا الإصرار أن يُنجب الفقير عشرةَ فقراء بينما يكتفي الغنيُّ بإنجابِ طفلين أغنياء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق