الاثنين، 4 أبريل 2016

الشهيد عثمان الجنابي ،،

الشهيد عثمان الجنابي ،،
 هل هو شهيدُ إسمه الذي لا تتقبَّله المليشيات ؟ أم شهيدُ مواقفه المُناهضة للوجود الإيراني ؟ هل هو شهيدُ عناده وإصراره لأنَّه رفضَ تركَ بيته ومنطقته التي تربَّى بها  حتى بعد أن استشهدَ ثلاثةٌ من إخوته على يدِ المليشيات ؟ هل هو شهيدُ منصبه كونه إمام وخطيبُ جامع ؟ هل هو شهيدُ طائفته كونه سُنِّي في منطقةٍ شيعيّة أفرغتها المليشيات من السُنَّة ؟ أم هو شهيدُ العمامةِ البيضاء التي يرتديها واشترطت المليشيات إمَّا أنْ تكونَ مواليةً لهم أو يقطعون الرأسَ التي يحملها ،، هي رسالةٌ لكُلِّ سُنِّي يعيشُ بمنطقةٍ شيعيَّة ، رحم الله عثمان الجنابي وأسكنه فسيحَ جنَّاته ؛؛؛؛؛؛؛؛
....................

لماذا المعاركُ في صلاح الدين والأنبار بلا جثث ؟ اليس المفروضُ بعد المعاركِ التي يقودها الجيش ضدَّ داعش  التي ظلَّت مُمسكةً بالمناطق بقوة على مدارِ سنتين ، وبعد استعانةِ الجيش بالأمريكان وقوى التّحالف أليس المفروض أن تملاءَ جثثُ داعش الشوراع ؟ فلماذا لا توجدُ جثثُ لداعش في المناطق التي تم استعادتها ؛؛؛؛؛؛؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق