الشهيد عثمان الجنابي ،،
هل هو شهيدُ إسمه الذي لا تتقبَّله المليشيات ؟ أم شهيدُ مواقفه المُناهضة للوجود الإيراني ؟ هل هو شهيدُ عناده وإصراره لأنَّه رفضَ تركَ بيته ومنطقته التي تربَّى بها حتى بعد أن استشهدَ ثلاثةٌ من إخوته على يدِ المليشيات ؟ هل هو شهيدُ منصبه كونه إمام وخطيبُ جامع ؟ هل هو شهيدُ طائفته كونه سُنِّي في منطقةٍ شيعيّة أفرغتها المليشيات من السُنَّة ؟ أم هو شهيدُ العمامةِ البيضاء التي يرتديها واشترطت المليشيات إمَّا أنْ تكونَ مواليةً لهم أو يقطعون الرأسَ التي يحملها ،، هي رسالةٌ لكُلِّ سُنِّي يعيشُ بمنطقةٍ شيعيَّة ، رحم الله عثمان الجنابي وأسكنه فسيحَ جنَّاته ؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
لماذا المعاركُ في صلاح الدين والأنبار بلا جثث ؟ اليس المفروضُ بعد المعاركِ التي يقودها الجيش ضدَّ داعش التي ظلَّت مُمسكةً بالمناطق بقوة على مدارِ سنتين ، وبعد استعانةِ الجيش بالأمريكان وقوى التّحالف أليس المفروض أن تملاءَ جثثُ داعش الشوراع ؟ فلماذا لا توجدُ جثثُ لداعش في المناطق التي تم استعادتها ؛؛؛؛؛؛؟؟؟
هل هو شهيدُ إسمه الذي لا تتقبَّله المليشيات ؟ أم شهيدُ مواقفه المُناهضة للوجود الإيراني ؟ هل هو شهيدُ عناده وإصراره لأنَّه رفضَ تركَ بيته ومنطقته التي تربَّى بها حتى بعد أن استشهدَ ثلاثةٌ من إخوته على يدِ المليشيات ؟ هل هو شهيدُ منصبه كونه إمام وخطيبُ جامع ؟ هل هو شهيدُ طائفته كونه سُنِّي في منطقةٍ شيعيّة أفرغتها المليشيات من السُنَّة ؟ أم هو شهيدُ العمامةِ البيضاء التي يرتديها واشترطت المليشيات إمَّا أنْ تكونَ مواليةً لهم أو يقطعون الرأسَ التي يحملها ،، هي رسالةٌ لكُلِّ سُنِّي يعيشُ بمنطقةٍ شيعيَّة ، رحم الله عثمان الجنابي وأسكنه فسيحَ جنَّاته ؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
لماذا المعاركُ في صلاح الدين والأنبار بلا جثث ؟ اليس المفروضُ بعد المعاركِ التي يقودها الجيش ضدَّ داعش التي ظلَّت مُمسكةً بالمناطق بقوة على مدارِ سنتين ، وبعد استعانةِ الجيش بالأمريكان وقوى التّحالف أليس المفروض أن تملاءَ جثثُ داعش الشوراع ؟ فلماذا لا توجدُ جثثُ لداعش في المناطق التي تم استعادتها ؛؛؛؛؛؛؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق