الكُتَّاب والمُثقَّفونَ العرب في الخمسينات والستِّينات وحتى قبل ذلك نجحوا في تثقيفِ المجتمع ، مع أنَّ الكثيرَ من الناس في وقتها كانوا أمِّيين لا يجيدونَ القراءةَ والكتابة ، فكانَ هناكَ جيلٌ أمِّيٌ مُثقَّف يتفاعلُ مع الأحداث التي تصيبُ الأُمَّة ويضعُ بصمته ، وقاومَ المُحتل وقادَ تظاهراتٍ وثورات وهم لا يُجيدونَ القراءةَ والكتابة ، اليومَ المُثقَّفُ والكاتبُ العربي يقودُ المجتمعَ نحو الهاوية مع العلم أنَّ الجيل كُلَّه يُجيدُ القراءةَ والكتابه ، فالمُثقَّف العربي اليوم إمَّا أن يعتكفَ وكأنَّ ما يحدثُ لا يعنيه ، أو يتبع ما يقوله الغرب ، أو يكونَ منبراً طائفياً أو أن يعرضَ قلمه وما يكتبه للبيع ، وتراه ينتقل بموقفه من اليمين الى اليسار في لحطةٍ واحده لمن يدفعُ أكثر ، وليس مهماً لديه الحقُّ أو المبادىء ، طبعاً أنا لا أعمِّم وأقولُ إلَّا ما رحمَ ربِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
بعد أن أثبتتْ الأيام أنَّ الكُثرةَ وإن غلبتْ الشجاعة فهي لا تغلبُ التّخطيطَ والتفكير والأسلحة ، لأنَّ أمَّة المليار مُسلم تفَّوق عليها كم يهودي ، واستطاعوا ان يجمعوا كُلَّ بلدان العالم لمحاربتها ، والأدهى أنَّهم استطاعوا أن يجعلوا العربَ يقتلونَ أنفسهم ، أليس المفروض أن تتوقَّفَ نساءُ العربِ عن الإنجاب لأنَّها ستنجبُ المزيدَ من الَّلاجئينَ والمُشرَّدينَ والفقراءَ وضحايا الحروب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
بعد أن أثبتتْ الأيام أنَّ الكُثرةَ وإن غلبتْ الشجاعة فهي لا تغلبُ التّخطيطَ والتفكير والأسلحة ، لأنَّ أمَّة المليار مُسلم تفَّوق عليها كم يهودي ، واستطاعوا ان يجمعوا كُلَّ بلدان العالم لمحاربتها ، والأدهى أنَّهم استطاعوا أن يجعلوا العربَ يقتلونَ أنفسهم ، أليس المفروض أن تتوقَّفَ نساءُ العربِ عن الإنجاب لأنَّها ستنجبُ المزيدَ من الَّلاجئينَ والمُشرَّدينَ والفقراءَ وضحايا الحروب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق