الجمعة، 8 أبريل 2016

الكُتَّاب والمُثقَّفونَ العرب في الخمسينات

الكُتَّاب والمُثقَّفونَ العرب في الخمسينات والستِّينات وحتى قبل ذلك نجحوا في تثقيفِ المجتمع ، مع أنَّ الكثيرَ من الناس في وقتها كانوا أمِّيين لا يجيدونَ القراءةَ والكتابة ، فكانَ هناكَ جيلٌ أمِّيٌ مُثقَّف يتفاعلُ مع الأحداث التي تصيبُ الأُمَّة ويضعُ بصمته ، وقاومَ المُحتل وقادَ تظاهراتٍ وثورات  وهم لا يُجيدونَ القراءةَ والكتابة ، اليومَ المُثقَّفُ والكاتبُ العربي يقودُ المجتمعَ نحو الهاوية مع العلم أنَّ الجيل كُلَّه يُجيدُ القراءةَ والكتابه ، فالمُثقَّف العربي اليوم إمَّا أن يعتكفَ وكأنَّ ما يحدثُ لا يعنيه ،  أو يتبع ما يقوله الغرب ، أو يكونَ منبراً طائفياً أو أن يعرضَ قلمه وما يكتبه   للبيع ، وتراه ينتقل بموقفه من اليمين الى اليسار في لحطةٍ واحده   لمن يدفعُ أكثر ، وليس مهماً لديه الحقُّ أو المبادىء ، طبعاً   أنا لا أعمِّم وأقولُ إلَّا ما رحمَ ربِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………

بعد أن أثبتتْ الأيام أنَّ الكُثرةَ وإن غلبتْ الشجاعة فهي لا تغلبُ التّخطيطَ والتفكير  والأسلحة ، لأنَّ أمَّة المليار مُسلم تفَّوق عليها كم يهودي ، واستطاعوا ان يجمعوا كُلَّ بلدان العالم لمحاربتها ، والأدهى أنَّهم استطاعوا أن يجعلوا العربَ يقتلونَ أنفسهم ، أليس   المفروض أن تتوقَّفَ نساءُ العربِ عن الإنجاب لأنَّها ستنجبُ المزيدَ من الَّلاجئينَ والمُشرَّدينَ والفقراءَ وضحايا الحروب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق