الثلاثاء، 5 أبريل 2016

من يرجعُ بذاكرته إلى ما قبل تظاهرات الأنبار

من يرجعُ بذاكرته إلى ما قبل تظاهرات الأنبار سيعرفُ حجمَ المؤامرةِ التي تعرَّضتْ لها الأنبار فقد كان الجيشُ يقومُ باعتقلاتٍ عشوائيةٍ وممارساتٍ عدوانيّة ، وهنا حدثت حادثةُ اعتقالِ حمايةِ رافع العيساوي فخرجَ رافع وحزبه للتظاهر ، وخرجَ أحمد أبو ريشة والصّحوة ، وخرجَ أهلُ الأنبار للتظاهر ، فكانت التظاهراتُ واحدة ،  لكنَّ أهدافها مُختلفة ، وانضمامُ رافع والحزب الإسلامي للتظاهرات رسالةٌ من رافع للمالكي انَّه يستطيعُ تحريكَ الشارع السُنِّي ، وجماعةُ الصحوةِ كانوا يُريدونَ أن يقولوا أنَّنا مازلنا موجودينَ في السّاحة ، إنَّ أهلُ الأنبار لم يخرجوا دفاعاً عن رافع أو حزبه ، بل كانت لديهم مطالبَ مُحدَّدة ومنها الإفراج عن السَّجينات وخروجُ الجيش خارجَ المُدن والموازنه بفرصِ العمل ، وإيقاف سياسةُ التهميش التي تُمارسها الحكومةُ بحقِّ السُنَّة ، فحققَّ رافع أهدافه من التظاهرات واتَّفق مع المالكي ، لكنَّ أهل الأنبار لم يُحققوا أهدافهم فانسحب رافع والحزب الاسلامي والصحوة من التظاهرات وانقلبوا على المتظاهرين وردَّت الحكومةُ على المتظاهرين بالسلاح  وبموافقةِ الحزب الإسلامي والصحوة ، وبعدها دخلت داعش من حيث لا نعلم وباقي المؤامرةُ تعرفونها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق