من يرجعُ بذاكرته إلى ما قبل تظاهرات الأنبار سيعرفُ حجمَ المؤامرةِ التي تعرَّضتْ لها الأنبار فقد كان الجيشُ يقومُ باعتقلاتٍ عشوائيةٍ وممارساتٍ عدوانيّة ، وهنا حدثت حادثةُ اعتقالِ حمايةِ رافع العيساوي فخرجَ رافع وحزبه للتظاهر ، وخرجَ أحمد أبو ريشة والصّحوة ، وخرجَ أهلُ الأنبار للتظاهر ، فكانت التظاهراتُ واحدة ، لكنَّ أهدافها مُختلفة ، وانضمامُ رافع والحزب الإسلامي للتظاهرات رسالةٌ من رافع للمالكي انَّه يستطيعُ تحريكَ الشارع السُنِّي ، وجماعةُ الصحوةِ كانوا يُريدونَ أن يقولوا أنَّنا مازلنا موجودينَ في السّاحة ، إنَّ أهلُ الأنبار لم يخرجوا دفاعاً عن رافع أو حزبه ، بل كانت لديهم مطالبَ مُحدَّدة ومنها الإفراج عن السَّجينات وخروجُ الجيش خارجَ المُدن والموازنه بفرصِ العمل ، وإيقاف سياسةُ التهميش التي تُمارسها الحكومةُ بحقِّ السُنَّة ، فحققَّ رافع أهدافه من التظاهرات واتَّفق مع المالكي ، لكنَّ أهل الأنبار لم يُحققوا أهدافهم فانسحب رافع والحزب الاسلامي والصحوة من التظاهرات وانقلبوا على المتظاهرين وردَّت الحكومةُ على المتظاهرين بالسلاح وبموافقةِ الحزب الإسلامي والصحوة ، وبعدها دخلت داعش من حيث لا نعلم وباقي المؤامرةُ تعرفونها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
......................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق