الأحد، 3 أبريل 2016

الشعبُ العراقي والتظاهرات الشعبيةُ

الشعبُ العراقي والتظاهرات الشعبيةُ التي خرجت وليس تظاهرات الصدر ، طالبت بحكومة تكنو قراط وليس إضافةُ  وزراء تكتوقراط  للحكومة ، بالنتيجةِ  وزراء تكنوقراط في حكومةٍ  رئيسُ وزرائها ينتمي  إلى حزبٍ  طائفي  وله مليشيات تدعمه، ومرجع ديني يأخذُ  منه التعليمات لن يستطيع الوزراء عملَ  أيْ  شيء لأن رئيس الوزراء وباقي الحكومة سيكونون حجرَ عثرةٍ بطريقهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،

حزبُ  الفضلةِ يقولُ  الكابينةُ  الوزاريّةُ من التكنو قراط ، فيهم أسماءٌ من البعثيين ، وهذه حجةّ للتراجع عن التكنوقراط ، والعبادي قال إن التشكيلةَ قابلةٌ  للتعديل ، يعني الكابينةُ بين من ينسحبُ  تحت التهديد،  وبين من يُرفض بحجةِ  بعثي ، لن يبقى أحدٌ منهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،

سنقومُ بمساعدةِ الصدرِ بنصبِ الخيمِ إذا نصبَ الخيم مجدداً وطالبَ   بإلغاءِ رواتبِ التقاعد للبرلمانيينَ أو إذا طالبَ بإحالتهِم للمحاكمِ المختصّةِ أو مصادرةِ أملاكهِم ، مثلُ هذهِ القرارات تستحقُ أن نعتصمَ كلّنا معهُ وليسَ تبديل وزراء او إعتصاماتٍ شكليّةٍ هدفها التغطية على جرائمِ القتلِ والسرقةِ للسياسيينَ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،

منذُ فترةٍ  والفلُّوجة محاصرة  والعوائلُ تموتُ جوعاً ، ولم نرى الإهتمامَ  الذي أراه اليومَ على الصفحات ، الكُلُّ  مشغولينَ بفوزِ  ريال مدريد على برشلونه وأكادُ  أجزم أنَّ تسعين بالمئة من الصفحات كتبت  منشور أو تعليق  إمَّا حزناً على الفريق الخاسر ، او فرحاً بالفوز ، أمَّةٌ عجيبة تهتم للعبةِ كرةِ قدم لفرقٍ أوربية ، ولا تهتم لمدينةٍ  عربيةٍ تُقتلُ جوعاً ، كُنَّا نتمنّى أن  تتفاعلوا مع الفلُّوجة ولو بسطرٍ  واحد أو مُناشدة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،

العربُ أكثرُ عبادِ الله عندهم رجالُ دين ومراجع دينية ، مع أنَّنا لو تعمّقنا بالإسلام لم نجد صفةً إسمها رجلُ دين أو مرجع  ، لأنَّ الإسلام يفترضُ أنَّ الدين يجبُ أن يعرفه كُلَّ  مسلم ولافرق بالعبادةِ بين رجل الدين والإنسان العادي في الفرائض ، أمَّا العلمُ الذي وهبه الله للعلماء فهو تكليفٌ وليس تفضيل ، ولو أنّ الأمم تعرفُ الله بكثرةِ  رجالِ الدين لتقدمنا على كُلِّ  الأُمم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

،،،،،،،،،،،،،

من أكبرِ  أسباب الفساد بالعراق  هو شراءُ المناصب ،  لأن أي شخص يملكُ مالاً كثير يُمكنُ أن يشتري منصبَ وزير  بملايين الدولارات ، فلماذا يشتري المنصب بملغ كبير  لأنَّه سيكسبُ أضعاف الملبلغ ، وطبعاً لا يُمكن جني ملايين الدولارات في وقتٍ  قصير  ، فالذين اشتروا مناصبهم بالأموال  يرفضون التّخلي عنها إلا بعد إعادة هذه الاموال  ، يعني  أنّنا لا يُمكن أن نُعيِّنَ وزير كفاءة ، لأنه لا يملكُ  المال ، والوزراء الذين اشتروا المنصب من من يستردُّونَ أموالهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

لم يُقنعني الصدر ولن يُقنعني الجلوسُ في خيمةٍ لا يغفرُ جرائمَ القتل التي ارتكبها ،  والضوءُ على أبوابِ الخضراء لا يغسلُ دماءَ الشهداء التي تلطَّخت بها يدُ مقتدى ، لو كان مقتدى جاداً بالإصلاح لانضمَّ هو الى تظاهرات ساحة التحرير التي مضى عليها أشهر وحاربتها الحكومةُ واعتقلت النُشطاء ، لو كان جاداً لاقتحمَ الخضراء من أوَّل يوم تظاهرَ فيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………….

سلاحُ التجويع أصعبُ من سلاح القتلِ والقصف ، فالقصفُ يحملُ الموتَ فقط ، لكنَّ سلاح التجويع يحملُ الموتَ والإذلالَ معاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق