الكثيرُ يتساءلُ لماذا لا يتمُّ تحريرَ الفلُّوجة رغمَ أنَّها كما يقولونَ مركزُ ثقلِ داعش ، ورغمَ أنَّ الفلُّوجةَ مساحتها صغيرة ويُطوِّقها الحشدُ من أكثر من سنتين ؟ الإجابةُ عند قادة المليشيات ، فقد كتب أحد الأخوة أنَّ أحدَ قادة الحشد يقول : أنَّ كُلَّ العوائل بالفلُّوجة هم داعش لا يستحقُّون الحياة ، وأنَّنا سنتركُ الفلُّوجة آخرُ مدينةٍ نُحرِّرها وسوف نصبُّ عليها جامَ غضبنا وسنُبيدهم جميعاً ومن الفلوجة سنعلنُ النصرَ تحت رايةِ الحشد ، يعني أنَّ الحشدَ إذا دخلوا الفلَّوجة سيقتلونَ كُلَّ من فيها ، ولن يتركوا بناءً قائم لا مسجد ولا دائرة ولا بُنى تحتية ولا حتى منازلَ عامرة ، وسيفعلونَ بالفلُّوجة أكثر ممَّا فعلوا بالرمادي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق