الجمعة، 8 أبريل 2016

عندما كنتُ في الإبتدائية كانت مُعلمتنا

عندما كنتُ في الإبتدائية كانت مُعلمتنا ست سلوى مسيحيّة من مدينةِ الموصل  ، كانت شقراء جميلة وأنيقة ، كنا نتتبه إلى ملابسها أكثر ما ننتبه إلى ما تقوله ،  لم نكن نعرفُ  ديانتها إلى أن أبلغتنا إحدى بنات المعلمات لأنَّها كانت تشرحُ لنا نصوصَ القرآن وتحفظُ الكثيرَ من الآيات وأحببناها أكثر عندما عرفنا أنّها  مسيحيّة ، وكان لي صديقةٌ  مُقربة  من الصابئة لم أفكِّر  يوماً بسؤالها ، لكنَّي  انتبهتُ إلى درس الإسلامية في خانة الدرجات فارغ ، وكتبَ به صابئة عرفتُ أنَّ لها دينٌ غير ديننا لكنَّي لم أُفكّر لا أنا ولا زميلاتي أن نسالها يوماً أو حتى نتطرَّقُ إلى موضوع الدين ، عكسَ مايحدثُ اليوم ، فقد لفت انتباهي أحدُ طلاب الإبتدائية وهو يتحدَّثُ  لأمِّه ويُقسمُ يعرفُ دين كُل طلاب صفه هذا شيعي وهذا سني وهذا مسيحي ، عندما سألته أمَّه كيف عرفت ، قال المعلم طلبَ منَّا أن يقولَ كُلَّ  واحد طائفته ودينه ، فالخللُ ليس بالطلاب  ،الخللُ بالمعلم والخوفُ على الجيلَ القادم من هؤلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،

ماذا لو عملَ سياسيٍّو الأنبار بشكلِ فريقٍ متعاون من أجل إنقاذِ الأنبار والتّنافس على خدمتها  بدلَ التّنافس على المناصب ، فعلى الفضائيّات وعلى شبكاتِ التّواصل الإجتماعي حربٌ كلاميّةٌ شرسة بين الحزب الإسلامي وجماعة عبد اللطيف الهميم ،  والمنافسةُ غير شريفة ، لماذا يفتقدون روحَ التعاونٍ والمسؤوليةِ  اتجاه أهلِ الأنبار وخصوصاً النازحيين  ؟ لماذا لا يكون همهم الاول تأمين الأنبار  قبل كراسيهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق