جرائم
الحزب الاسلامي
عندما
نتحدثُ عن جرائم الحزب الاسلامي حتى لو كانت
موثقة وبالأدلة والبراهين...
يشرعُ الكثير من المتأسلمين بالدفاع عن الحزب ،
ويتهموننا بإلقاء التُهم جزافا ، بينما هم ينكرون على أهالي الضحايا حتى حقهم
بالشكوى ، أو المطالبة بمعرفة مصير ابنائهم ، عندما كتبتُ عن جرائم ، كتبتُ عن
مارأيته بعيني لكن هناك الكثير من الملفَّات اطَّلعت عليها
ومازال اهالي الضحايا يطالبون بدم ابنائهم ، بل يطالبون بمكان الجثث لأن الكثير
ممن أُعتقلوا الى هذا اليوم لم يعرفوا أهاليهم اين رميت جثثهم ...ولو لم اكن
متأكدة لما نشرت الأسماء صريحة وكنت أكتفيت بالتلميح .. وأنا هنا أطالبُ أهالي
الضحايا وكل اهالي الفلوجة ومن معنا هنا من الناشطيين بعرض ملفاتهم ليس على القضاء
العراقي بل على منظمات حقوق الانسان... ويمكنهم المطالبة بشهادة الامريكان لانهم
هم من أخرجوا الجثث من المقابر الجماعية بالصحراء التي قام بتصفيتها عيسى وكانت
سبب اعتقاله الا انه تم اخراجه بصفقه بين المالكي ورافع وسامحه المالكي لان
الضحايا من الفلوجة وليس شيعه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق