قد أُُُُجبِِرنا على الحرب ، ولم نكن يو ماً طُلابُ حرب ،
وصبرنا على عمليه سياسية مليشاوية لأكثر
من عشر سنوات ، هو أكبرُ دليل على أننا لسنا طلاب حرب ،
لكن المقاومة هي خيارنا ،
فهناك فرق بين المقاومة والحرب ، عشرُ سنوات من القتل والتهجير والتصفيات وتدمير
البنى التحتية وطمس الهوية العربية للعراق ، بل طمس حتى الهوية الوطنية حتى اصبحت شوارعنا
تعج بصور المرجعيات الفارسية ، وصور من قتل وشرَّد واستباح دماء العراقيين لثماني
سنوات ، فهل هناك خيانة اكثر من هذا ؟؟ !! لو طال صبرنا أكثر من هذا ماذا سيكون ؟
أنَّ الصبر إن طال سيكون جُبناً وليس صبراً... ومن يدعي ضبط النفس هو جبان بكل
ماتحمل الكلمة من معنى ، لذلك على باقي
المحافظات التي مازالت تسيطر عليها احزاب السلطة...نقول عليكم اللحاق بركب
المقاومة... وتذكروا ، ان هذه الاحزاب تقاتل وتصفي من أجل مصلحة الحزب ، لكنها
لاتسمح للعراقيين بالقتال من أجل العراق ، الثورة هي فرصتنا الاخيرة في زمن فيه
الفرص قليلة ونادرة ، علينا ان نتمسك بها
أفتحوا كل الجبهات خففوا الضغط على الرمادي والفلوجة المدن التي أبنائها شهداء وجرحى ومهجرون
ومحاصرون ...أبعدُ من كل هذا ، هناك من يتكلم بضبط النفس... العالم اليوم حتى
أمريكا غيرت فكرتها وايقنت أنها ثورة وما النصر إلاَّ صبرُ ساعة...
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق