اليومَ وأنا أسمعُ قناةُ العربية ، كانت تتهجَّمُ على بشار بشكلٍ كبير وتتهمه بإبادة شعبه ، وتنتقلُ كاميرا العربية لتُرينا حجمَ الدمار الذي الحقهُ جيشُ بشار بالمدن السورية ، وتنتقدُ كُلَّ الداعمين لبشار ،، المفارقة تكمُن أنَّ بشار مع المالكي ، العربية داعمه للمالكي في حملته العسكرية ضدّ أهل الأنبار ، وتنتقدُ من يقفون ضدّ المالكي ،، لماذا هل القتل على يدِ بشار حرام ، والقتلُ على يدِ المالكي حلال ، لماذا لا تجوبُ كاميرا العربية شوارعَ الرمادي والفلوجة ، لتُرينا حجمَ الدمار الذي أحدثه قصفُ جيش المالكي للفلوجة والرمادي نريدُ أن نفهمَ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق