يشغلنا
الموتُ في وطننا عن الحياة ، فأصبحنا نُفكِّر من أين سيأتي ومتى سيأتي ،
ومن سيحمله لنا ، المحتل ، الحاكم الخائن ، سيأتينا صدفة ، بتفجيرٍ عشوائي ، أم سيأتينا مقصوداً على يد مليشيا الموت ، هل سيكون على شكلإ إبادة جماعية ، كما يحدثُ اليوم في الفلوجة ، ام سيكون على شكل اغتيالات فردية ، كما يحدثُ من اغتيالاتٍ للضباط ولشيوخ الدين ، هل سنسمعُ صوت الرصاص ،ام سيكون بكاتم للصوت .... ؟؟؟ !!! حتى وأنتَ تموتُ لايحق لك أن تسمع صوت الرصاصةِ التي قتلتكْ..............
ومن سيحمله لنا ، المحتل ، الحاكم الخائن ، سيأتينا صدفة ، بتفجيرٍ عشوائي ، أم سيأتينا مقصوداً على يد مليشيا الموت ، هل سيكون على شكلإ إبادة جماعية ، كما يحدثُ اليوم في الفلوجة ، ام سيكون على شكل اغتيالات فردية ، كما يحدثُ من اغتيالاتٍ للضباط ولشيوخ الدين ، هل سنسمعُ صوت الرصاص ،ام سيكون بكاتم للصوت .... ؟؟؟ !!! حتى وأنتَ تموتُ لايحق لك أن تسمع صوت الرصاصةِ التي قتلتكْ..............
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق