السبت، 15 فبراير 2014

عشتُ موتَ إبنتي


أن تعيشَ موتَ أكثر من إنسان مرةً واحده
أفضلَ من أن تعيشَ موت إنسان واحد
عدة مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرات

عشتُ موتَ إبنتي
على مدارِ أربع سنوات
تذبلُ رموشها الياسمين
عندَ المســــــــــــــــــــــاء


يقطرُ الندى من عيوني
استهلكتُ كُلَّ أنواع الوقودِ في قلبي
لأُرشدَ كَريات دمِها البيضاء
أنتظرُ الصباح لتُشيَّع الجنازة
تلمعُ نجمة الصباح
يُوقظني همس نورها
أمــــــــــــــي لا تبكي
انا مازلت من عالم
الأحيــــــــــــــــــــــــــــاء
سأضيفُ يوماً آخر لعمركِ أمي
لا تبكـــــــــــــــــــــــــــــــي
أحمدُ الله
ويأتي مساءٌ جديد
يحملُ موتاً جـــديد
ونجمةُ الصباح
تنفض غبار الموت
ويرحلُ الثقيل الزائر
أيُها الزائرُ هل قلبكَ
من حديـــــــــــــد
اتعبتني ترجَّل
واحملني قبلها
وغابت نجمة الصباح
صرتُ استعجلُ المساء
علَّها تبزغُ في نهايته من
جديــــــــــــــــــــــد
دفنتُ قلبي معها
عشر سنوات لم أخرجُ من قبرها
نسيتُ شكلَ عالم
الأحيـــــــــــــــــــــاء
عشرُ سنواتٍ يسافرُ إليها صوتي
والندى لم يفارقُ جفون الصباح
والموتُ في بلادي
يطلبُ المزيــــــــــــــد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق