الأربعاء، 12 فبراير 2014

الاحزاب والاهداف



الاحزاب والاهداف

منذ بدء نشوء الاحزاب في العالم المتقدم ، وبعد الثوره الفرنسيه ، وكل حزب شرع بوضع اهداف وشعارات عرضها على جمهوره ،
ومن هذه الاحزاب حزب البعث ، كانت لديه اهداف آمن بها حتى اولئك الذين لم ينتموا ، وانا منهم ، وهي الوحده العربيه ، وليس الشعب العراقي فقط  ، واعتبر الوحده هي ركيزه لتحقيق الحريه ، والحريه التي آمن بها الحزب ورفض الاحتلال والوصايه الاجنبيه والتحالفات العسكريه ، سواء كانت مع المعسكر الشرقي او الغربي ، واختيار مبدأ عدم الانحياز بل ان العراق ومصر من مؤسسين هذه الحركه ، والحريه هي ركيزه لتحقيق الاشتراكيه العربيه الاسلاميه ، وليس الاشتراكيه بمفهومها الشيوعي ،، لقد نجح الحزب بتحقيق الاشتراكيه بالعراق عندما وفرت الدوله الماء والكهرباء وخدمات البلديه اما مجانا او باسعار رمزيه بالاضافه الى الانجاز العظيم للقضاء على الاميه عبر حملة محو الاميه التي تبناها الحزب ، ومجانية التعليم التي نقلت العراق الى مصافي الدول المتقدمه وحققت الاكتفاء الذاتي من الاطباء والمدرسين والمهندسين والعلماء ومن كافة الاختصاصات وحقق العراق تفوق علمي بوقت قياسي ، والتطور الهائل في قطاع الصحه حتى اصبحت المستشفيات تضاهي المستشفيات الغربيه من حيث التجهيز والاطباء  ، وهذا كله يقدم مجانا للمواطن ويعالج الفقير والوزير بنفس المشفى ، اذ لم توجد بدعة السفر الى الخارج للعلاج ، والتقدم في قطاع الصناعه والزراعه ، وهذا كله لم تمنع الاشتراكيه الفرد من السعي والتجاره والربح حيث كان هناك تجار واثرياء لكن اموالهم كانت تستثمر بداخل البلد اما شعار الحزب امه عربيه واحده ذات رساله خالده لقد كان يؤمن الحزب بالرساله الانسانيه الذي تقع على عاتق الامه العربيه لان الله اخصها بانها خير امة اخرجت للناس وعلى الامه ان تحافظ على رسالتها الانسانيه بافعالها اما الاحزاب اليوم لانجد لها هدف بل نجد لها ستار ديني تتستر به وهي احزاب سلوكها الخيانه وهدفها المصلحه الشخصيه والمذهبيه بل هم يتبجحون بالخيانه ،، قبل فتره اعترف الجعفري بأنه عندما ارسلته الحكومه العراقيه لاخذ الاختصاص من لندن بالطب هناك تم تجنيده ونسي ان العراق منحه شهادة الطب مجانا وبعد ان اكمل دراسة الاختصاص على نفقة الدوله العراقيه بدل العوده للعراق ذهب الى ايران وهو الذي لم يعارض يوما عندما كان بالعراق اما الحزب الاسلامي فاعضاءه لم نسمع لهم يوماً صوت معارض مثلا  (رافع حياد ) كان الى عام 2003 يمارس الطب في الفلوجه بعد ان اخذ الاختصاص من جامعة البصره بعد ان تحول ابن العائله الفقيره الى طبيب ولم نسمع له انه معارض او ان له هدف او طرح فكره مخالفه للبعث ام الاحزاب ومنها الوفاق والحوار فهي خاويه وهدفها الحصول على المناصب والاموال وكل هذه الاحزاب الموجوده على الساحه اليوم هي احزاب طائفيه هدفها كسب الطائفه وليس لها مشروع يخدم البلد وليس لها ثوابت فتراها تتخذ هذا الموقف وتناقضه حسب مصلحتها وليس لرأي ناخبيها اي اعتبار ولعبت الاحزاب بشرائح المجتمع من شيعه وسنه وعملت على التفرقه وخلق العداوات بالاضافه الى تبني النهج المسلح لابادة الاخر عن طريق المليشيات واليوم ظهر هدف جديد اقتضته مصلحة اعضاء الحزب وهو الاقليم الطائفي وان الاقليم هو الذي سيحقق الامان للسنه وبعد كل هذا هل هناك من يقارن بين البعث وهذه الاحزاب ان مجرد المقارنه مرفوضه فهي مقارنه بين الباطل القومي والخائن لأمته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق