الأحد، 9 فبراير 2014

الى دعاة الاقاليم


19/1/2014
الى دعاة الاقاليم
قلتها وأقولها الف مرة ، لو نازعتني نفسي عن العراق لاخترتُ العراق....... أحدُ الأخوة من دعاة الإقاليم يتهمني بالتقصير بحق السنة ، لأني أرفضُ رفضاً قاطعاً الإقليم السني وخصوصاً بعد الثورة ، وأقول له على الملاء وليس على الخاص ... أنا لا أخافُ ممَّا أقتنعُ به نعم أنا ضد الإقليم ومن يدعو للأقليم هو الخائن وليس أنا..........

لوكنا نريد الإقليم لما اخترنا الثورة والمواجهه المسلحة ،، لأننا سنطلبُ الدعم من اسرائيل لتساعدنا على الإنفصال وستساعدنا وبسرعه مذهلة لانه حلمها الذي سعت اليه منذ زمن بعيد .. وأخيراً وجدتكم بقيادة الحزب الإسلامي أدوات لتحقيق هذا الحلم ، أنَّ من يدعو الى الاقليم وهو جاهلٌ بمخاطره على مستقبل العراق كدولة ، بل على مستقبل شعب الانبار وما يخطط له في غرف السياسه الامريكية الاسرائيلية وأخيراً انضمام ايران الى هذا المخطط قد أعذره ، ويمكن أنْ نبصره عله يرجع الى رشده لكن من يدرك المخاطر والمؤامرات ومنها أدارة الانبار أدارة كونفدرالية عن طريق الاردن لتوسيع الاردن ونهب خيرات الانبار وتحويلها عن طريق حكومة الاردن العميلة التي تتآمر اليوم على الانبار الى اسرائيل فكيف أعذره... بل هو خائن واسوء من المالكي ومليشياته ثم الدعوة وبهذا التوقيت ونحن نقوم بثورة عظيمة ونسعى لتشمل العراق من شماله الى جنوبه بدأت الاصوات التي تنعق كالغربان تُثقِّف للأقليم حتى تشقُّ صف المقاومة ويختلف الثوار خدمةً للمالكي والذي ينتظرُ عامل الوقت وما قد تجود به الايام من خلافات بين فصائل المقاومة وأقول للجميع ثورتنا ثورة تحرير وليس حربُ انفصال فهناك فرق بين أن تثور من أجل الوطن وبين أن تسعى لتقطيع أوصال الوطن... العراق كله لنا بشماله وجنوبه وبشيعته وسنته وكل طوائفه وقومياته أنا لااتصور أن اقف على حدود بغداد ليقول لي الجندي ارجعي انت من الانبار أو ان اقف على حدود الانبار ليقول لي جندي آخر ارجعي انتِ من بغداد المؤامرة كبيرة فدعونا على الاقل لانكون شركاء فيها على وطننا واذا كنتم تقولون أن الشيعه يقاتلون بالانبارفأن احمد ابوريشه واحمد خلف هم من عشائر الانبار فالخيانة لاتعرف سني ولاشيعي ثم اين دعاة الاقاليم الذين كانو يتباكون على السنة الحمدون الذي اختفى مع أول رصاصة أُطلقت وطه الدليمي الشيعي الذي اصبح سني حديثا وأخذ ينظر من خلف الحدود لتقسيم العراق.. فبين دعاة الاقاليم وأمريكا واسرائيل وأيران حلمٌ مشترك وهوتدمير العراق وبين ابناء العراق الشرفاء كلهم بكل طوائفهم حلم مشترك هو وحدة العراق وتحريره ونحن قمنا بثورة وأعطينا دماء لم يعطي الدماء دعاة الاقاليم ولن نسمح لهم باستثمار دماء ابنائنا مثل ما استثمروا دماء ابناءالفلوجه وحولوها مناصب لهم بعد معارك الفلوجة ضد الاحتلال الامريكي ولن نتراجع ابدا وبالمقابل لن نسمح أن يو قفنا أحد وسيكون هدفا لنا كل من يحاول ايقاف الثورة أو يسعى لشق صف المقاومة فهي ثورة تحرير شامل ذات اهداف كبيرة وعظيمة ولها رجالها والشعب وراءهم يدعمهم

هناك تعليق واحد: