خطيبُ الحرمين في آخر جمعه من رمضان ، يتحدّث ُ عن
اليتامى ويُعلّمنا كيف نُساعدهم ،،،، ليتكَ تطرقتَ إلى كيف أصبحوا يتامى ،
وتحدّثتَ عن أحوالِ بلدانهم ، ولم تهربْ في خطبتك من مواجهة الواقع العربي
، ليتك تحدَثتَ عن أمةٍ غارقةٍ بالدماء ، وأبنائها بين قتيلٍ وجريح وشريد
، ليتك علّمتنا كيف نخرجُ من هذه المأساة ياشيخنا ، ليتك أحصيتَ عدد
اليتامى أكثر من عندهم أباء ، ليتك كنتَ منصفاً بالدُعاء ، ودعوتَ للعراق
مثلما دعوتَ لغزّه ولبلاد الشام ولبورما ، فالله ربّكم وربُّ العراق
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................................
................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق