بأيِّ حالٍ عُدتَ ياعيدُ ،،،،،،،
بغدادُ تُعلنُ الحداد ، والفلّوجة تستقبلُ البرالميلَ المُتفجّره هدية عيد ،
والحويجة تتّشِحُ بالسواد ، وصلاح الدين ما زالتْ أسيره ، وجوامعُ
البصرة يُدنِّسها الأوغاد ،،،،،الأمانُ مفقود ، والأمنياتُ رماد ،،، كيف
يمرٌُ العيدُ بأرضِ السّواد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق