الثلاثاء، 29 يوليو 2014

بأيِّ حالٍ عُدتَ ياعيدُ ،،،،،،،

بأيِّ حالٍ عُدتَ ياعيدُ ،،،،،،، بغدادُ تُعلنُ الحداد ، والفلّوجة تستقبلُ البرالميلَ المُتفجّره هدية عيد ، والحويجة تتّشِحُ بالسواد ، وصلاح الدين ما زالتْ أسيره ، وجوامعُ البصرة يُدنِّسها الأوغاد ،،،،،الأمانُ مفقود ، والأمنياتُ رماد ،،، كيف يمرٌُ العيدُ بأرضِ السّواد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق