ديالى تسحقُها المليشيات ، جثثٌ معلَّقة على أعمدةِ الكهرباءْ لأهلِ السُنَّة واعتقالاتٌ تطالُ الصغيرَ والكبير ، والرجالَ والنساء ، الموتُ يزورهم كُلَّ يومٍ ، وهادي العامري يقطعُ شبكةَ الأنترنت عنها ، حتى يتمُّ نحرَها بعيداً عن الإعلام ، وحتى لايُسلَّطُ الضوءْ على جرائمِ هادي العامري ومليشياته ، هناكَ ما يحدثُ بديالى ، يندى له جبينُ الإنسانية ، فتعليقُ الجثثٍ بالشوارع لم تفعلها أعتى الدكتاتورياتِ في العالم ، لن أناشدَ منظمات حقوق الإنسان ، فالإنسان العربي لا تعاملهُ كإنسان ، بل أسألُ إبن ديالى ، رئيسُ البرلمان سليم الجبوري ، ألم تكن توثّق جرائمَ الحكومة وذهتَ بها إلى بروكسل ، كما ادّعيتْ ، هل أصبحتْ جرائمُ المليشيات حلال ، عندما أصبحتَ رئيسُ البرلمان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................................
......................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق