في كُلِّ دولِ العالم ، توجدُ إحصائيات لعددِ الضحايا من المدنيين ، إلاّ ما يحدثُ في الفلّوجة ، فليسَ هناكَ إحصائيات ، لا لعددِ الشهداء ، ولا لعددِ الجرحى ، ولا لعددِ المُهجّرين ، ولا لعددِ البيوتِ التي هُدِّمتْ ،،، فغيابُ الإحصائيات الدقيقة ، مُتعمَّدْ للتكتُّم على الأعدادِ الكبيرةِ لضحايا المجازر ، التي تُرتكبُ بحقِّ أبناءِ هذه المدينةِ الرمز في المقاومةِ والصمودِ والتضحيه ، وضياعٌ لحقوقهم ، وليس هناك إحصائية لعددِ البراميلِ المُتفجِّرة ولا لعددِ قذائف الهاون التي سقطتْ على أهلها ، وحتى هناك إحصائياتٌ للغنائمِ التي اغتنمها الثّوار في المعركة ، لذلك نهيبُ بالثوار عملَ إحصائيات ، وإلى كُلِّ جهةٍ تمتلكُ إحصائيةً لعددِ الشهداء والجرحى والمُهجَّرين ، إعلانَها حتى يرى العالمُ مدى إجرام حكومةِ المالكي ، ومن ورائها إيران ، ومدى تواطئ العالم ، والأمَمُ المُتّحدة ، وامريكا راعية العملية السياسية وراعيةَ الإرهابِ في العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق