إنَّ التعتيمَ الإعلامي الذي تتعرَّضَ له الثورة العراقية ، هو أقلُّ وطأةً
من التعتيم الإعلامي على ما يحدثُ من مجازرٍ وجرائم في المُدن الثائرة ، فهناك
مجازرٌ وجرائمٌ بحقِّ الإنسانية بالظلام ، وبعيداً عن الأضواءْ ، هناك مجازرٌ
ترتكبها المليشيات في هذه المُدن ، ومن أهمّ وسائلُ التعتيم الإعلامي هي قطعُ شبكةِ
الأنترنت عن هذه المُدن ، حتى لا تتواصلُ مع العالم الخارجي ، وتنقلُ ما يحدثُ هناك ، حتى
أنَّ في بعقوبة تمّ قتلُ الناس وتعليقهم بالأعمدة ، ولم يتمكن أهاليهم من إنزال
جثثهم ودفنها ، فقطعُ شبكةِ الأنترنيت هو مؤامرةٌ وتواطئ من قبلِ شركات الإتصال ،
ويجبُ على العالمِ كُلّه أنْ يتصدّى لها ، ما نُريده اليوم هو فتحُ شبكات الإتصال
في هذه المُدن ، دعوا العالم يرى مايحدثْ ، دعوها ترى جرائمَ العصائب ،،، هادي العامري وزيرُ
النقل والمواصلات ، قطع الإتصالات عن بعقوبة ، وجعل مليشياته تستبيحها ، فأينَ
العالم نحنُ اليوم نطالبُ بحملةٍ لإعادةِ شبكاتِ الإتصال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق