السبت، 2 أغسطس 2014

إنَّ التعتيمَ الإعلامي الذي تتعرَّضَ له الثورة العراقية

 إنَّ التعتيمَ الإعلامي الذي تتعرَّضَ له الثورة العراقية ، هو أقلُّ وطأةً من التعتيم الإعلامي على ما يحدثُ من مجازرٍ وجرائم في المُدن الثائرة ، فهناك مجازرٌ وجرائمٌ بحقِّ الإنسانية بالظلام ، وبعيداً عن الأضواءْ ، هناك مجازرٌ ترتكبها المليشيات في هذه المُدن ، ومن أهمّ وسائلُ التعتيم الإعلامي هي قطعُ شبكةِ الأنترنت عن هذه المُدن ، حتى لا تتواصلُ  مع العالم الخارجي ، وتنقلُ ما يحدثُ هناك ، حتى أنَّ في بعقوبة تمّ قتلُ الناس وتعليقهم بالأعمدة ، ولم يتمكن أهاليهم من إنزال جثثهم ودفنها ، فقطعُ شبكةِ الأنترنيت هو مؤامرةٌ وتواطئ من قبلِ شركات الإتصال ، ويجبُ على العالمِ كُلّه أنْ يتصدّى لها ، ما نُريده اليوم هو فتحُ شبكات الإتصال في هذه المُدن ، دعوا العالم يرى مايحدثْ ،  دعوها ترى جرائمَ العصائب ،،، هادي العامري وزيرُ النقل والمواصلات ، قطع الإتصالات عن بعقوبة ، وجعل مليشياته تستبيحها ، فأينَ العالم نحنُ اليوم نطالبُ بحملةٍ لإعادةِ شبكاتِ الإتصال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………….

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق