مأساةُ المُهجّرين
تتفوّقُ على مأساةِ القتلى والجرحى في الفلّوجة ، فالمُهجّرين تركوا أعمالهم
وبيوتهم ، وبدلَ أن يُساعدهم المالكي قطع الرواتبَ عنهم ، فإذا كان من بقى في الفلّوجة
هو مقاتلٌ ويحملُ السلاح ، لماذا يعاقبُ من خرجَ منها ، واليوم المُهجّر مطلوبٌ منه
توفير إيجار سكن في أربيل أوشقلاوة ، وسطَ إرتفاعٍ مخيف للأسعار في هذه المدن لأهل الفلوجة ، ومطلوبٌ منه توفيرَ معيشته
اليومية وهو عاطلٌ عن العمل ، ومطلوبٌ منه توفيرَ مصاريفِ المدارس وأجور نقلِ أبنائه
الطلبة ، وكُل مُتطلبات الحياة ، والكثير من أهلِ الفلّوجة ، رجعوا للفلّوجة ، بعد
أن نفذتْ نقودهم ، واستقبلهم الموت كما حدثَ لعائلةِ سفيان ، ألا يستحقون المُهجَّرين
إهتمام من المجتمع الدولي ، ومن وزارةِ الهجرةِ والمُهجَّرين
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق