الثلاثاء، 29 يوليو 2014

مأساةُ المُهجّرين تتفوّقُ على مأساةِ القتلى

مأساةُ المُهجّرين تتفوّقُ على مأساةِ القتلى والجرحى في الفلّوجة ، فالمُهجّرين تركوا أعمالهم وبيوتهم ، وبدلَ أن يُساعدهم المالكي قطع الرواتبَ عنهم ، فإذا كان من بقى في الفلّوجة هو مقاتلٌ ويحملُ السلاح ، لماذا يعاقبُ من خرجَ منها ، واليوم المُهجّر مطلوبٌ منه توفير إيجار سكن في أربيل أوشقلاوة ، وسطَ إرتفاعٍ مخيف للأسعار في هذه المدن  لأهل الفلوجة ، ومطلوبٌ منه توفيرَ معيشته اليومية وهو عاطلٌ عن العمل ، ومطلوبٌ منه توفيرَ مصاريفِ المدارس وأجور نقلِ أبنائه الطلبة ، وكُل مُتطلبات الحياة ، والكثير من أهلِ الفلّوجة ، رجعوا للفلّوجة ، بعد أن نفذتْ نقودهم ، واستقبلهم الموت كما حدثَ لعائلةِ سفيان ، ألا يستحقون المُهجَّرين إهتمام من المجتمع الدولي ، ومن وزارةِ الهجرةِ والمُهجَّرين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق