الشيخ ضامر سليمان الضاري
من يتصوَّر أنَّ الحربَ الطائفية والإغتيالات لأهلِ السُنَّة التي تقومُ بها المليشيات الشيعية المدعومة من إيران ، قد بدأت عام 2006 بعد تفجيرِ المرقدين ، فهو واهمٌ
فحملةُ الإغتيلات ، قد بدأت منذُ أوَّل يوم للإحتلال ، وفرقُ الإغتيالات كانت جاهزة ولديها قوائمٌ بأسماءِ من تريدُ اغتيالهم ، من ضُبَّاط ، وعلماءْ ، وأطبَّاءْ ، وأساتذةِ الجامعات ، وشيوخِ دين ، وأئمه ، وخطباءُ المساجد ، وكُلُّ الكفاءات العراقيه ، كانت على قائمةِ اغتيالاتهم ، والهدفُ هو تفريغُ العراق من عقوله تميهداً لتسليمهِ لمليشيات إيران وعملائها ، وهذا ما حدثْ ، ومن أوائلِ الشيوخ الذي اغتالتهم المليشيات ، الشيخ ضامر الضاري ، الذي اغتالتهُ المليشيات بعد قدومهِ من إداءِ فريضةِ الحجّ ، إذْ طرقَ البابَ شخصٌ أسمرٌ شكله غريب ، يضعُ عصبةٌ سوداءَ على رأسه ، يومها لم يكن أحدٌ يعرفُ أنَّ العصبةَ السوداء ، هي رمزُ المليشيات ، فتحَ إبنه البابَ ، قال له من أنتْ أجابه أنا أبو حنيفة وأريدُ أباك ، وهي سخرية من أبو حنيفةَ النُعمان ، ذهبَ إبنُ الشيخ وقال لأبيه ، أبي شخص غريبُ الشّكل ولم أطمأنَ له يريدكْ على البابْ ويقولُ أنَّه أبو حنيفة ، فلا تخرجُ له يا أبي ، وهُنا ردَّ الأب وكان يتوضأُ للصلاة ، ليس من عادتي أنْ لا أفتحَ لمن يطرقُ بابي ، وعندما فتح الشيخُ الباب ، وقبلَ أن يكملَ سلامه ، فهم لا يُحبُّون السلام ، قال له الحورُ العين تنتظرك وأطلق عليه ستْ رصاصات ، استقرَّت في صدره وأردته قتيلاً قبل أن يجفَّ ماء وضوئه ، فكان ماءُ الوضوء هو ماءُ الغسل للموت ، لقد صدق هذا الكاذبْ عندما قالَ له أنَّ الحورَ العين تنتظرُه ، لقد مات طاهراً مرَّتين ، فهو قادم من إداءِ فريضةِ الحجّْ ، وماتَ طاهراً وقد توضأ للصلاة ، هنيئاً لكَ الشهادةَ فهي لا ينالها إلاّ ذُو حظٍ عظيم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
من يتصوَّر أنَّ الحربَ الطائفية والإغتيالات لأهلِ السُنَّة التي تقومُ بها المليشيات الشيعية المدعومة من إيران ، قد بدأت عام 2006 بعد تفجيرِ المرقدين ، فهو واهمٌ
فحملةُ الإغتيلات ، قد بدأت منذُ أوَّل يوم للإحتلال ، وفرقُ الإغتيالات كانت جاهزة ولديها قوائمٌ بأسماءِ من تريدُ اغتيالهم ، من ضُبَّاط ، وعلماءْ ، وأطبَّاءْ ، وأساتذةِ الجامعات ، وشيوخِ دين ، وأئمه ، وخطباءُ المساجد ، وكُلُّ الكفاءات العراقيه ، كانت على قائمةِ اغتيالاتهم ، والهدفُ هو تفريغُ العراق من عقوله تميهداً لتسليمهِ لمليشيات إيران وعملائها ، وهذا ما حدثْ ، ومن أوائلِ الشيوخ الذي اغتالتهم المليشيات ، الشيخ ضامر الضاري ، الذي اغتالتهُ المليشيات بعد قدومهِ من إداءِ فريضةِ الحجّ ، إذْ طرقَ البابَ شخصٌ أسمرٌ شكله غريب ، يضعُ عصبةٌ سوداءَ على رأسه ، يومها لم يكن أحدٌ يعرفُ أنَّ العصبةَ السوداء ، هي رمزُ المليشيات ، فتحَ إبنه البابَ ، قال له من أنتْ أجابه أنا أبو حنيفة وأريدُ أباك ، وهي سخرية من أبو حنيفةَ النُعمان ، ذهبَ إبنُ الشيخ وقال لأبيه ، أبي شخص غريبُ الشّكل ولم أطمأنَ له يريدكْ على البابْ ويقولُ أنَّه أبو حنيفة ، فلا تخرجُ له يا أبي ، وهُنا ردَّ الأب وكان يتوضأُ للصلاة ، ليس من عادتي أنْ لا أفتحَ لمن يطرقُ بابي ، وعندما فتح الشيخُ الباب ، وقبلَ أن يكملَ سلامه ، فهم لا يُحبُّون السلام ، قال له الحورُ العين تنتظرك وأطلق عليه ستْ رصاصات ، استقرَّت في صدره وأردته قتيلاً قبل أن يجفَّ ماء وضوئه ، فكان ماءُ الوضوء هو ماءُ الغسل للموت ، لقد صدق هذا الكاذبْ عندما قالَ له أنَّ الحورَ العين تنتظرُه ، لقد مات طاهراً مرَّتين ، فهو قادم من إداءِ فريضةِ الحجّْ ، وماتَ طاهراً وقد توضأ للصلاة ، هنيئاً لكَ الشهادةَ فهي لا ينالها إلاّ ذُو حظٍ عظيم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق