يئسَ
المالكي من المُتطوعينَ الشيعه ، ومن الفرس ، ومن ميليشيات حزب الله ، ومن
الحوثيين ، وباكستانيين وغيرهم ، أن يقفوا بوجهِ الثّوار ، فلجأ إلى بعضِ
الخونه من السُنّه للإنضمام إلى ميليشياته ،،،،، من هنا نُوجّهُ تحذيراً
شديداً وقاسياً لكُلِّ سنّي ينضمُّ لميليشيات المالكي سيكون حسابه
عسيـــــر ،،، وعلى العقلاء من كُلِّ عشيره ردع أبنائها ، وإعلان البراءه
منهم ، فالمالكي يذهب والشعبُ يبقى ، والنصرُ أصبحَ قابَ قوسينِ أو أدنى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق