قبلَ أن يشتركَ ظافر العاني بالحكومه ، وينضمُ إلى
قافلة العملاء ، كان يُصرّحُ ضدّ الحكومه ويٌحلًِّلُ ويُعلِّمُ
السياسيين كيف تكونُ الوطنيه ، وينتقدهم وينعتهم بالخونه ، اليوم لا
يُمانعُ من ترشيح المالكي لولايه ثالثه ،،،،،، ظافر العاني ، لا تنهي عن
خُلقٍ وتأتي مثله ، بل أسوءَ منه ، عارٌ عليك إذا فعلتَ عظيم
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق