جرفُ الصخر ، هي جرفُ الموتِ لأعدائها ، تحدَّتْ الموت الذي الآتي بفتوى شياطينُ المرجعية ، وجرَّعتهُ لمُتطوِّعيها ،،، مدينةُ جرفِ الصّخر ، هي كالصّخر تكسَّرت عليه كُلُّ محاولاتِ جيشِ المالكي ومليشياته ، وثبَّتتْ أنَّها فلّوجةٌ ثانية ، في قلب بابـــــــــــــــــــل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………………..
………………………………..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق