السياسيونَ
الأكراد في الحكومةِ العراقية ، في كُلِّ مرَّةٍ يُثبتونَ أنَّهم ليسو شركاءَ وطن
، والعرقُ لايعني لهم شيئاً ما يهُمَّهم هوالأكراد
في أيِّ مكانٍ كانوا ، فالرئيسُ العراقي فؤاد معصوم المفروض رئيس ل 40 مليون
عراقي ، عربي ، وكُردي ، وتركماني سُنِّي وشيعي ، ومسيحي صابئي ، ويزيدي ، هو
اليومَ يُعلنُ أنَّه لا يُمثِّلُ إلاَّ الأكراد ، فالمحافظاتُ السُنّية ، منذُ سنةٍ
تتعرضُ لإبادة جماعية ، وتٌقصفُ
بالبراميل المتفجرة ، وأهلها بين شهيدٍ وجريحٍ و نازحٍ ومُهجّر داخل العراق ،
وخارجه ، ولم يعترض الرئيس فؤاد معصوم ، ولم يطالب بحمايةٍ للمدنيين في الفلّوجة
والأنبار والموصل وتكريت ،،، لكنَّه طالبَ الأممُ المُتحدة بتوفيرِ الحمايةِ للأكرادِ
في كوباني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………………….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق