السبت، 11 أكتوبر 2014

معاناةُ الطفل العراقي

معاناةُ الطفل العراقي ، لا تكمنُ بتعرِّضه للقتلِ فقط ، بل الخوفُ والرعب ُ الذي يعيشه ، والتأثيراتُ النّفسية ، فالمعروفُ حسبَ علماءِ النّفس ، أنَّ للطفلِ ذاكرةَ يختزنُ بها حتى الصّور التي لا يفهمها ، وتُسمَّى الذاكرةُ الصّوَرية  ،ثم يفهمَها عندما يكبر ،،،، فماهو مستقبلُ الطفل الذي خزَّنتْ ذاكرته الكثيرَ من صورِ الموتِ والقتلِ والدمار ،،، ؟ وماهو مصيرُ الطفلِ الذي رأى موتَ أبيه أو أخيه أمام عينيه ،،، ؟ وماهو تصرَّفه اتّجاه من فعلَ كُلَّ هذا ،،، ؟ بعد ذلك يسألونَ ويتساءلونَ من يدعمُ الإرهاب ،،،، أكبرُ داعمٍ للإرهابِ هو الإرهابُ نفسه ،،،، كُلُّ طفلٍ يتعرَّضُ للإرهاب ، هو مستقبلاً مشروعُ إرهابي ، أطفالنا بحاجةٍ إلى علاجٍ نفسي وإهتمام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق