إبَّانَ الحربِ
الباردة ، كان هناكَ معسكرُ السوفييت ، ومعسكرُ أمريكا ويتقاتلُ حلفاءهما بالنيابه
وهم يصنعون الأسلحه ويبيعونها لحلفائهم وهو تقاسمُ نفوذِ قوَّة ،وتقاسم الأموال عائدات بيع الأسلحه ، اليومَ
بعد أن أصبحتْ أمريكا هي القطبُ الأوحد ،ممَّا أدَّى إلى كسادِ تجارةِ السلاح ، كسبتْ
أمريكا السيطرةَ على العالم ، لكنَّها خسرتْ عائدات السلاح ، فابتدعت صناعةُ الأعداءْ
،، فهي تصنعُ أعداءً من طرفين على أرضٍ واحدة ، وتدعمُ الطرفين ، وتبيعهما الأسلحة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق