إنَّ
منْ يُشجِّعُ الإرهابَ ليسَ الإسلامُ ، بل الغربُ الَّذي يدعمُ الأحزابَ
الدينيةِ والتي ظاهرها دينيٌ فقط ولا تمتُّ إلى الاسلامِ بصله ،،،،،،
مَن أوصلَ الخميني وسرقَ الثورةَ الايرانية هو مَن كانَ يخطِّطُ لتغذيةِ
الإرهابِ ،،، مَن دعمَ النظام السعودي الُمتطرف هو مَن دعمَ الإرهابَ
والعنفَ ، ألم يَكُن المقاتلين المتطرفين يقاتلونَ في أفغانستان دفاعاً
عن أمريكا ،،، لماذا يُوجدُ مقاتلين مِن أوروبا ينتمونَ إلى داعش ؟؟؟
ولماذا يُسمَحُ لإيران بإنشاء مليشياتٍ شيعيةٍ لقتلِ السُنَّة ؟؟ أليسَ
الهدف ُهو أن يردَّ السُنَّة بالمثل؟؟ لماذا لا يضعُ الغربُ ايٍّ مِن
المليشيات العصائبِ مثلاً وحزبُ الله على قائمةِ الإرهاب ، أليس هذا هو
اكبرُ تشجيعٍ للإرهاب ؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟؟؟؟؟؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق