من الأشياءِ المُؤلمَة ،،، والدّليلُ على أنَّ الفلّوجةَ تتعرَّضُ لإبادةٍ جماعيه ،،، هي ظاهرةُ اشتشهادِ عوائلٍ كامله ، ومن هذه العوائل ، عائلةُ " سفيان خيرالله " على معبرِ المفتول ، بين الصقلاوية والفلَّوجة ، عند محاولتهم الدخولَ للفلّوجة ، واستشهد ت الزوجة بان صبحي والإبنةُ الكبرى وإسمُها سُهدْ سفيان خيرالله عُمرها ستة عشر سنة ، في الرابع ثانوي، ورفضَ أهلها تصويرها وأمها ، واشتشهدَ الإبن مروان سفيان خيرالله ، والطفلة الصغيرة سُهد في الروضة ، والأبُ في حالةٍ خطرة ، ألا تُعتبرُ هذه جريمة إبادة جماعية ، وكيف تكونُ الإبادةُ إذاً ومن المسؤول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
.......................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق