في خُطبِ رجالِ الدّين السُعوديين ، دائماً هناكَ إمرأةٌ ماتت ، وخرجتْ من القبرْ ، ووصفت لهم عذاب ، فسألوا أهلها ، اتّضح أنَّها كانت سافرة ، وأنَّ رجلاً ماتَ وخرجَ بعد ستة أشهر ، وعليه آثارُ التعذيب ، واتّضح أنَّه كان يُؤذي جاره ،ألم يخرجُ ولا مرَّة سياسي، ليروي لنا العذاب ، بعد ان ساهموا في تدميرِ الأمَّة ، وقتلِ الشعوب ، ولا حتى جلال الطالباني الذي عادَ للحياة ، بعد غيبوبة سنةٍ كاملة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................................
................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق