كُلِّ
السياسيينَ الذين كانوا يعارضونَ المالكي ويهتفونَ بأسمِ الأنبارِ من أهلِ الأنبار
، اتّضحَ أنَّهم كانوا يُعارضونَ من أجلِ أنفسهم ، وخلافُهم مع المالكي شخصي ،
وليس من أجلِ الأنبار ، والدّليلُ أنَّهم ما أن حصلوا على مناصبٍ مع العبادي حتى أصبحوا
يكيلونَ التّهم لأهلِ الأنبار ، وأوّلهم مثال الألّوسي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق