إنَّ
أغلبَ عناصر داعش يحملونَ الجنسيةَ الأوروبية ومَن قتلَ الصحفي البريطاني
هو بريطاني ُمطرب راب ولدَ ونشأَ وتربَّى في بريطانيا وتعلَّمَ بالمدارسِ
البريطانيةِ ومثل ما كانوا عناصرَ القاعدة في الجزائرِ أغلبهم فرنسيين
تربُّوا وتعلَّموا بمدارسِ فرنسا وحتَّى هناك الكثيرَ منهم لا يجيدونَ
اللُّغةَ العربيةَ وإن تكلَّموا بها فهُم لا يكتبونَها ماذا يعني هذا ،،،،،
!!!؟؟؟
إمّا أن المجتمعات الغربية فشلت بإحتواءِ الشبابِ المسلمِ وعاملتهُ
بعنصريةٍ واقصائيةٍ وتطرف ، ورداً على عنصريةِ الغربِ كنوعٍ مِن الانتقامِ
وكحمايةٍ فرديةٍ بعد أن فشلتْ الدولة التي يحملُ جنسيتَها بحمايتهِ ،،،،،،
أو أنَّ الغربَ كان قاصداً خلق جيلٍ مسلمٍ متطرفٍ ومتعلمٍ يُجيدُ إستخدامَ
التكنولوجيا الحديثة وتصديره للبلادِ العربيةِ لممارسةِ الإرهابِ وإستخدام
التكنولوجيا بالإرهابِ وخصوصاً أنَّ الجوامع والحسينيات لا تُمانع مِن
انضمامِ الشباب الَّذي يحملُ جنسيتها إلى الحركاتِ الإسلاميةِ المتطرفة
والدليلُ دعوة الجهاد الكفائي كانَ يتمُّ تجنيدُ الشباب للانضمامِ إلى
المليشياتِ بشكلٍ علنيٍّ في كلِّ دولِ أوروبا ،، إذاً الإرهاب هو ليسَ
مسلماً بل صناعة غربية تضعُ علامةً إسلامية للتمويه ليسَ أكثر
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق