الاثنين، 6 أكتوبر 2014

في العراقِ الجديد ، أصبحَ كُلُ شئٍ دمجْ


في العراقِ الجديد ، أصبحَ كُلُ شئٍ دمجْ ، فالساسيونَ من مختلفِ الجنسياتْ تمَّ دمجهم بالبرلمان العراقي ، فهذا إيراني ، وذلكَ أفغاني وذاكَ هندي ،وأولئكَ من جنسياتٍ أخرى ،،،  بريطانية وأمريكيه وهذا سببُ عدمِ خوفهم على العراق ،،،، والمليشيات ومُجرمي الطائفية ، تمَّ دمجهم بالجيشِ والشُرطة ، بل أصبحوا يشكلون 90 بالمئة من القوات الأمنية ، وهم المُسبِّبُ الأكبر للحربِ الطائفية ،،،، والظاهرةُ الأخرى ظاهرةُ دمج اللصوص وقُطّاع الطرق بشيوخِ العشائر ،، وهؤلاء يسلبون الأموالَ والمواقف ، ويتاجرونَ بكُلِّ شئْ ، الدين ، والوطن ، والأرض ، والعرض ، وهم سببُ بيعِ الإنتفاضةِ  والثورةِ والثوَّار ،،،، في ظُلِّ المُحتل الأمريكي ، كُلُّ شئٍ دمْج ، الساسيين ، والقوى الأمنية ، وشيوخِ العشائر ، أصبحَ العراقُ بلدُ الدّمج ،،، الآن يتمُّ دمْجَ العراقِ بالكامل بإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق