في العراقِ الجديد ، أصبحَ كُلُ شئٍ دمجْ ، فالساسيونَ من مختلفِ الجنسياتْ تمَّ دمجهم بالبرلمان العراقي ، فهذا إيراني ، وذلكَ أفغاني وذاكَ هندي ،وأولئكَ من جنسياتٍ أخرى ،،، بريطانية وأمريكيه وهذا سببُ عدمِ خوفهم على العراق ،،،، والمليشيات ومُجرمي الطائفية ، تمَّ دمجهم بالجيشِ والشُرطة ، بل أصبحوا يشكلون 90 بالمئة من القوات الأمنية ، وهم المُسبِّبُ الأكبر للحربِ الطائفية ،،،، والظاهرةُ الأخرى ظاهرةُ دمج اللصوص وقُطّاع الطرق بشيوخِ العشائر ،، وهؤلاء يسلبون الأموالَ والمواقف ، ويتاجرونَ بكُلِّ شئْ ، الدين ، والوطن ، والأرض ، والعرض ، وهم سببُ بيعِ الإنتفاضةِ والثورةِ والثوَّار ،،،، في ظُلِّ المُحتل الأمريكي ، كُلُّ شئٍ دمْج ، الساسيين ، والقوى الأمنية ، وشيوخِ العشائر ، أصبحَ العراقُ بلدُ الدّمج ،،، الآن يتمُّ دمْجَ العراقِ بالكامل بإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاثنين، 6 أكتوبر 2014
في العراقِ الجديد ، أصبحَ كُلُ شئٍ دمجْ
في العراقِ الجديد ، أصبحَ كُلُ شئٍ دمجْ ، فالساسيونَ من مختلفِ الجنسياتْ تمَّ دمجهم بالبرلمان العراقي ، فهذا إيراني ، وذلكَ أفغاني وذاكَ هندي ،وأولئكَ من جنسياتٍ أخرى ،،، بريطانية وأمريكيه وهذا سببُ عدمِ خوفهم على العراق ،،،، والمليشيات ومُجرمي الطائفية ، تمَّ دمجهم بالجيشِ والشُرطة ، بل أصبحوا يشكلون 90 بالمئة من القوات الأمنية ، وهم المُسبِّبُ الأكبر للحربِ الطائفية ،،،، والظاهرةُ الأخرى ظاهرةُ دمج اللصوص وقُطّاع الطرق بشيوخِ العشائر ،، وهؤلاء يسلبون الأموالَ والمواقف ، ويتاجرونَ بكُلِّ شئْ ، الدين ، والوطن ، والأرض ، والعرض ، وهم سببُ بيعِ الإنتفاضةِ والثورةِ والثوَّار ،،،، في ظُلِّ المُحتل الأمريكي ، كُلُّ شئٍ دمْج ، الساسيين ، والقوى الأمنية ، وشيوخِ العشائر ، أصبحَ العراقُ بلدُ الدّمج ،،، الآن يتمُّ دمْجَ العراقِ بالكامل بإيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق