عندما أتكلَّمُ
بمنشورٍ وأنتقدُ رجلَ دين ، أو شيخ عشيرة ، يخرجُ من يُوجِّهُ لي أقسى الكلام ويتّهمني
بالتعميم ،،،، القاعدة اليوم شيوخُ العشائرِ ، أو رجال الدين ، والسياسيون ، أغلبهم
خونة ، وأنا أكتبُ عن القاعدةِ وليس عن الإستثناء ،، وهذه لغةُ الكتابة ، ونحنُ
ننتقدُ على إراقةِ حبرٍ على الورق ، والسيايين لاينتقدون على إراقةِ الدماء ، وأنتظرُ
من الجميع أن يتجرّدَ من ولائه للمدينةِ والعشيرةِ وللشيخ ويكونُ ولاؤه لله وحده ،
ثم للعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق