أهلُ الموصل مُتَّهمونَ بإدخالِ داعش ، كذبةٌ جديدةٌ تحاولُ أنْ تُسوِّقَ
لها الحكومة ،،، ألم يصحى أهلُ الموصل ، ليجدوا أنَّ أرتالَ الجيشِ قد هربتْ
بقيادةِ " ناصر الغنّام " ، " وعبّود قنبر " إلى كردستان والموصل
فارغه من أيِّ جندي واحد ،، ؟؟ وفي
الحالتين ، هناكَ احتمالين وفي الإحتمالين ، أهلُ الموصل أبرياء ،، فإذا كانتْ هي
مؤامرةٌ من الجيش ، فالحكومةُ تتحمَّلُ المسؤوليةَ كاملةً ، لأنَّ القادةَ
العسكريين ليسو من أهل الموصل ، بل هم من تعيين الحكومة ، وأكبرُ دليلٍ على
المؤامرة أنَّ القادةَ العسكريين الذين سلَّموا الموصل ، لم يتمُّ محاسبتهم ،،،،
وإذ كانتْ داعش دخلتْ بعد قتالٍ ولا توجدُ مؤامرة ولم تتمكّنُ كُلَّ هذه الأرتالِ العسكرية ، بأسلحتها الخففيةِ والثقيله أن تقفَ بوجهِ داعش ، فكيفَ نطلبُ من المواطنِ الأعزل ، الذي جرَّدتهُ الدولة من أبسطِ الأسلحة ، أن يُقاتلَ داعش ، ويحمي الموصل ،،، هل ستقاومُ سكاكينَ المطبخ ، داعش ؟؟ ام سنقاتلُ بالحجارة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وإذ كانتْ داعش دخلتْ بعد قتالٍ ولا توجدُ مؤامرة ولم تتمكّنُ كُلَّ هذه الأرتالِ العسكرية ، بأسلحتها الخففيةِ والثقيله أن تقفَ بوجهِ داعش ، فكيفَ نطلبُ من المواطنِ الأعزل ، الذي جرَّدتهُ الدولة من أبسطِ الأسلحة ، أن يُقاتلَ داعش ، ويحمي الموصل ،،، هل ستقاومُ سكاكينَ المطبخ ، داعش ؟؟ ام سنقاتلُ بالحجارة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق