الاثنين، 13 أكتوبر 2014

أمريكا تُكرِّرُ نفسَ الأخطاء

أمريكا تُكرِّرُ نفسَ الأخطاء ، وتبحثُ عن نتائجٍ مختلفة ،،، أمريكا تريدُ من السُنِّة ، أنْ يدعموها لقتالِ داعش ، وهذا لن يحدث ، والأسبابُ كثيرة  ،،،
أوّلها القضاءُ على داعش يعتبرونه السُنَّة نصراً لهذه الحكومة الطائفية ، التي لا يعترفُ بها عامةُ السُنَّة ، بل هم قاموا بالتظاهرات لمدةِ سنة ، تبعتها ثورةٌ مازالتْ قائمةٌ للتّخلُّص منها ،،،،،
ثانياً داعش رغمَ مساوئها ، إلا أنَّها تعتبرُ رداً أوجهةً مقابلة للعصائب والمليشيات ، ويعتبرونها حمايةً لهم من بطشِ المليشيات وخصوصاً في حزامِ بغداد ،،،،،
ثالثاً النصرُ على داعش يعتبرونَه نصراً لإيران سيُؤدّي إلى تمدُّدِ إيران على أرضِ سوريا والعراق ،،،،،
وأخيراً وهو الأهمّ أنَّ أمريكا لن تٌسلِّمَ السلطة لحكومةٍ سُنّيه ، فهي  تدعمُ  حكومةً شيعية بالعراق بالتوافق مع إيران حليفتها ، يعني مهما فعلوا السُنُة سيظلُ يُنظرُ لهم كأقليِّة حسب الدستور ،،، لذلك فهذه المعركةُ ليس معركتهم ، بل الأنبارُ هي مُجرَّد ساحة تصفية الحسابات ، فكُلُّ الأطراف أعداءٌ للأنبار ،، داعش وأمريكا والحكومة ، فمن مصلحةِ الأنبار التفرّجِ على الأعداءِ وهم يتقاتلون  ،،،،،
 فإذا كانت أمريكا تريدُ الحلّْ ننصحها أن لا تعتمدَ الحلّْ العسكري فهذه المرَّة ستكونُ كارثيه عليها ،،، الحلّْ هو بحكومةِ تكنوقراط ، والتّخلُّص من كُلِّ السياسيين الذين على الساحةِ اليوم ، والإستفادةُ من الجيشِ العراقي السابق ، ومن السياسيين أمثال الدكتور ناجي صبري ، ومحمد الدوري ، وغيرهم من الذين لديهم خبرة بادارة البلد ، وهؤلاء بإمكانهم ضربْ كُلِّ الغربان التي تجوبُ سماءَ العراق بحجرٍ واحد ، ومنها التّخلُّص من المليشيات ، شيعية وسُنيَّة ، والتّخلُّص من الأحزاب الدّينية ، التي شوَّهتْ الوجهَ الحضاري للعراق ، وتحجيمِ دورِ إيران بل إنهاءِ دور إيران بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق