الوطنُ والحقيقة ،،،
أعترفُ بأنِّي ارتكبتُ ذنبينِ لن أتوبَ عنهما ، ولنْ أطلبُ التّوبة ، هُما الوطنُ والحقيقة ،،،
فالوطنُ يسكنُني وأسكنُه ، لكنَّه يتحكّمُ بكُلِّ أوردتي وشراييني ، ويتحكَّمُ بدقّاتِ قلبي ، يسقيني كأسَ المُرِّ حُراً فأشربه غيرَ آسفةٍ ولن أستاءَ طولَ حياتي فيه ، فوطني اليومَ بيد أعدائي يئنْ ، سأسقيه حلاوة عمري وإن كنتُ لا أعني له شيئ ، لكنَّ كُلِّ ذرّةِ تراب فيه تعنيني ،،،،
أمَّا الحقيقةُ تلكَ التي لن أحيدَ عنها يوماً ما مكَّنني ربي ، وأعانني ،، خلقتْ لي الكثيرَ من الأعداء ، وأبعدتْ عنِّي الأخَ والصديق ، لكنَّها كانتْ لي نعمَ الرفيق الذي أتمسّكُ به فلا تعاتبوني فذنونبي أنا أتحمَّلُ وزرَها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أعترفُ بأنِّي ارتكبتُ ذنبينِ لن أتوبَ عنهما ، ولنْ أطلبُ التّوبة ، هُما الوطنُ والحقيقة ،،،
فالوطنُ يسكنُني وأسكنُه ، لكنَّه يتحكّمُ بكُلِّ أوردتي وشراييني ، ويتحكَّمُ بدقّاتِ قلبي ، يسقيني كأسَ المُرِّ حُراً فأشربه غيرَ آسفةٍ ولن أستاءَ طولَ حياتي فيه ، فوطني اليومَ بيد أعدائي يئنْ ، سأسقيه حلاوة عمري وإن كنتُ لا أعني له شيئ ، لكنَّ كُلِّ ذرّةِ تراب فيه تعنيني ،،،،
أمَّا الحقيقةُ تلكَ التي لن أحيدَ عنها يوماً ما مكَّنني ربي ، وأعانني ،، خلقتْ لي الكثيرَ من الأعداء ، وأبعدتْ عنِّي الأخَ والصديق ، لكنَّها كانتْ لي نعمَ الرفيق الذي أتمسّكُ به فلا تعاتبوني فذنونبي أنا أتحمَّلُ وزرَها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق