الجمعة، 17 أكتوبر 2014

الوطنُ والحقيقة ،،،

الوطنُ والحقيقة ،،، 
أعترفُ بأنِّي ارتكبتُ ذنبينِ لن أتوبَ عنهما ، ولنْ أطلبُ التّوبة ، هُما الوطنُ والحقيقة ،،،
فالوطنُ يسكنُني وأسكنُه ، لكنَّه يتحكّمُ بكُلِّ أوردتي وشراييني ، ويتحكَّمُ بدقّاتِ قلبي ، يسقيني كأسَ المُرِّ حُراً فأشربه غيرَ آسفةٍ ولن أستاءَ طولَ  حياتي فيه ، فوطني اليومَ بيد أعدائي  يئنْ ،  سأسقيه حلاوة عمري وإن كنتُ لا أعني له شيئ ، لكنَّ كُلِّ ذرّةِ تراب فيه تعنيني ،،،، 
أمَّا الحقيقةُ تلكَ التي لن أحيدَ عنها يوماً  ما  مكَّنني ربي ، وأعانني ،، خلقتْ لي الكثيرَ من الأعداء ، وأبعدتْ عنِّي الأخَ والصديق ، لكنَّها كانتْ لي نعمَ الرفيق الذي أتمسّكُ به فلا تعاتبوني فذنونبي أنا أتحمَّلُ وزرَها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق