في بلادِ الحرمين ، يُلقي الدّاعية خطبةً يستمعُ له مئاتُ الأشخاص ، يُحدّثهم عن كيفيةِ الوضوءِ والصلاة ، ويُعلِّمهم أنَّ برَّ الأبْ من الأبناء ، وكيف يتزوّجونَ أربع من النّساء ، ويُذكِّرهم بأنَّ الله واحدٌ أحدْ ، وأنَّه أرسلَ العديدَ من الأنبياءْ فيُتقنونَ السجودَ والصلاة ويصومونَ في النَهار ويفطرونَ في المساء يذهبون للحجِّ ويدفعونَ الزكاة وفي الَّليل يجلسون أمامَ التلفاز حتى يعرفوا ماذا فعلض ببلادهم الكفُّارُ الأغبياء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق